إنّ كون الإنسان/المواطن هو محور الفكر وروحه وغايته إنّما يعني أنْ يكون المنطلق تعميق التّواصل والاتصال بين الفكر والمواطن، أو بعبارةأُخرى بين الفكر ومؤسّسات المجتمع المدنيّ؛ من دون إغفال التحوّلات الجديدة في عالمنا، وما ينهضُ به الإعلام المعاصر بكلّ جوانبه وتأثيراته في البنى الاجتماعيّة والفكريّة. هنا بالضّبْط تكمن نقطة التحوّل المقترح في مسيرة المنتدى لمقبل الأيّام، من خلال ندواته ومؤتمراته و برامجه المختلفة.