في خطوة تعكس التزامهما المشترك بتطوير البحث العلميّ وتعزيز الحوار الفكريّ في العالم العربيّ، جدد منتدى الفكر العربيّ، ومركز دراسات الشرق الأوسط"مذكرة التفاهم" بينهما، وذلك في مقرّ المنتدى.
وتهدف "مذكرة التفاهم" إلى توسيع آفاق التّعاون بين المؤسستين في مجالات البحث العلميّ، والدراسات الاستراتيجية، وتنظيم الفعاليات الفكريّة، بما يشمل المؤتمرات، والندوات، وورش العمل التي تبحث في قضايا تهم المنطقة العربيّة وتعالج التحديات الراهنة.
وخلال مراسم التوقيع، أكد الأمين العام لمنتدى الفكر العربيّ الدكتور الصادق الفقيه، على أهمّيّة هذا التّعاون في تعزيز الجهود المشتركة لتطوير دراسات تسهم في فهم أعمق للتحديات التي تواجه العالم العربيّ، مشيرًاإلى أن تجديد "مذكرة التفاهم" يعكس العَلاقة المتينة بين المؤسستين ورغبتهما في تحقيق الأهداف المشتركة.
من جانبه، عبر مدير مركز دراسات الشرق الأوسط المهندس جواد الحمد، عن اعتزازه بالشراكة مَعَ منتدى الفكر العربيّ، مشيرًا إلى أهمّيّة التّعاون في دعم البحث العلميّ، وتقديم رؤى استراتيجية تخدم قضايا الأمة العربيّة. وأكد أنّ المركز والمنتدى سيعملان على تطوير مشاريع بحثية مشتركة تخدم صانعي القرار وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
وتتضمن المذكرة الجديدة خططاً لتعزيز تبادل الخبرات والمعلومات بين المؤسستين، ودعم الباحثين الشّباب، بالإضافة إلى تطوير برامج تدريبية تهدف إلى بناء قدرات الأجيال القادمة في المجالات الفكريّة والبحثية.